السيد محمد الحسيني الشيرازي

43

توضيح نهج البلاغة

من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي ، فكتبت إليك مستظهرا به إنّ إنّا بقيت لك أو فنيت . فإنّي أوصيك بتقوى اللَّه - أي بنيّ - ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله . وأيّ سبب بينك وبين اللَّه إن أنت أخذت به أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزّهادة ، وقوّه باليقين ،